مخاوف من وصول داعش إلى آثار بابل وتفجيرها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عين اليوم – متابعات

 

تصاعدت في العراق مؤخراً وتيرة القلق بشأن مصير آثار بابل في حال أحرز مسلحو ما يعرف بتنظيم “الدولة الإسلامية”مزيداً من التقدم على الأرض. وذلك بحسب البي بي سي.

 

وتدور الاشتباكات حالياً بين القوات العراقية والمسلحين في منطقة جرف الصخر الواقعة داخل محافظة بابل. لذا حذر بعض الأثريين من أن تلقى آثار بابل نفس مصير تماثيل بوذا التي حطمتها طالبان في أفغانستان عام 2001.

 

تاريخ بابل:

 

المنطقة الاثرية الواقعة جنوب بغداد التي يزيد عمرها على 2500 عام تعد من أعرق المناطق الأثرية في العراق، حيث توجد بها بوابة عشتار التي تحمل اسم واحدة من أشهر آلهة مملكة بابل، كما تحدثت الكثير من الروايات التاريخية عن وجود حدائق بابل المعلقة وهي إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة، وإن كان بعض المؤرخين يشككون في وجودها.

 

بلغ صيت بابل أوجه في عهد الملك نبوخذ نصر، الذي نجح في أن يجعل منها امبراطورية كبيرة شملت دولا مثل سوريا وفلسطين. كما حرص أن يشيد بوابات ضخمة وأسوارا شاهقة تعكس ازدهار حركة المعمار في عهده.

 

وربما كان من أبرز الآثار التي تركها نبوخذ نصر هي بوابة عشتار، التي كانت مشيدة في المدخل الشمالي لمدينة بابل.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً